السيد المرعشي
514
شرح إحقاق الحق
الضحاك ، عن علي قال : قال رسول الله : يا علي تدري من أشقى الأولين ؟ - قلت : الله ورسوله أعلم . قال : عاقر الناقة . ثم قال : تدري من أشقى الآخرين ؟ قلت : الله ورسوله أعلم . قال : قاتلك . أقول : وقد تقدم الأحاديث الواردة في هذا الباب في المجلد السادس فراجع . ( الآية الرابعة والثلاثون بعد المأة ) قوله تعالى : وهو اعلم بالمهتدين رواه القوم : منهم الحاكم الحسكاني في ( شواهد التنزيل ) ( ج 2 ص 269 ط بيروت ) . أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي ، أخبرنا أبو بكر الجرجرائي ، أخبرنا أبو أحمد البصري ، قال : حدثني عمرو بن محمد بن تركي ، أخبرنا محمد بن الفضل ، أخبرنا محمد بن شعيب ، عن عمرو بن شمر ، عن دلهم بن صالح : عن الضحاك بن مزاحم قال : لما رأت قريش تقديم النبي عليا وإعظامه له ، نالوا من علي وقالوا : قد افتتن به محمد صلى الله عليه وآله وسلم . فأنزل الله تعالى ( ن والقلم وما يسطرون ) ( هذا ) قسم أقسم الله به ( ما أنت ) يا محمد ( بنعمة ربك بمجنون ، وإنك لعلي خلق عظيم ) يعني القرآن وساق الكلام إلى قوله : ( إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله ) وهو النفر الذين قالوا ما قالوا ( وهو أعلم بالمهتدين ) يعني علي بن أبي طالب . ورواه طاووس عن الإمام الباقر عليه السلام مثله .